الجمعة، 2 ديسمبر 2011

من هو الملك (مني- مينا)؟

بسم الله الرحمن الرحيم

من هو الملك (مني- مينا)؟


من هو الملك (مني- مينا)؟ ...........نحاول هنا قدر الإمكان أن نعالج هوية الملك مينا أو مني كما ورد ذكره على الآثار المصرية فى ضوء المستجدات الأركيولوجية الجديدة ، فى البداية حاول البعض دون أية وثائق مؤكدة الدمج بين كل من الملك العقرب و الملك نعرمر و المدعو ( مينا أو مني ) الذى ذكرته قوائم ملوك عصر الدولة الحديثة كأول من قام بتوحيد مصر ثم حاول بعض العلماء أن يعتبر إسم ( مني ) كلقب نبتي للملك ( حور عحا ) و لكن تجدر الإشارة إلى أن عالم المصريات الألمانى ( هلك ) فند كل الآراء السابقة و بأدلة علمية مؤكدة حيث ثبت بما لايدع مجال للشك أن كلمة ( مني ) تشير إلى لقب و لاتعني إسم ملك محدد تولى زمام الأمور فى عصر بداية الأسرات ، فهى تعنى لغويا ( المثبت ) او ( الخالد ) او ( المؤسس ) أو ربما تشير إلى المعبود الرئيسي لعصر الدولة الحديثة ( آمون ) بإعتباره أول من توج على عرش مصر طبقا للرؤية الأسطورية التى نسجها كهنة آمون فى تلك الفترة ، أى انه لايشير إلى إسم ملك فعلي । و هذا ماأثبتته الوثائق الأثرية التى ترجع لذلك العصر । و يؤيد الدارس الرأى الذى أشار إليه عالم المصريات الفرنسى ( ديرشان ) وتبناه ( فيركوتيه ) بأنه لايوجد أصلا إسم لشخص يدعى ( مينا أو مني ) فى بداية الأسرة الأولى كمؤسس لوحدة مصر . ومن أهم القرائن الأثرية على تلك الحقيقة هى طبعتا الختم اللتان كشفت عنهما البعثة الألمانية بأم الجعاب فى ابيدوس و نقش عليهما أسماء ملوك الأسرة الأولى ، حيث بدأت كل قائمة ملكية بالملك ( نعرمر )- آخر ملوك الأسرة صفر - و الذى تم إعتباره الجد الأول و المباشر للأسرة الأولى ، دون أى ذكر للملك ( العقرب ) أو ( مني ) ، مما جعل البعض يعتقد أن ( نعرمر ) هو أول ملوك الأسرة الأولى و أن الملك ( حور عحا ) هو ثاني الملوك ؟ إن وثائق عصر الدولة الحديثة هى التى ذكرت إسم الملك ( مني ) لأول مرة و ذلك كمحاولة من كهنة مصر آنذاك لتحديد شخصية المؤسس الفعلى لوحدة مصر خاصة و أن الوثائق القديمة لفترة التأسيس لم تكن واضحة المعنى بالنسبة لهم كما أنها لم تتفق أو تحدد هوية إسم المؤسس .




معركة قادش


بسم الله الرحمن الرحيم

معركة قادش

http://www.mediafire.com/?qfckxaxo1yt8xf4




مصر في عصر ما قبل الاسرات

بسم الله الرحمن الرحيم


مصر في عصر ما قبل الاسرات


http://www.mediafire.com/?3kbvr85bplp8flm

ُEgyptian Mythology A to Z

بسم الله الرحمن الرحيم

ُEgyptian Mythology A to Z






الاسكندرية تاريخ ودليل

بسم الله الرحمن الرحيم

الاسكندرية تاريخ ودليل


اكتشاف تمثال جديد للملك أمنحتب الثالث بمعبده بالبر الغربى بالأقصر

بسم الله الرحمن الرحيم

اكتشاف تمثال جديد للملك أمنحتب الثالث بمعبده بالبر الغربى بالأقصر


الخميس، 1 ديسمبر 2011 - 14:13 اليوم السابع


خلال أعمال الحفائر الجارية بمنطقة معبد أمنحتب الثالث "1390- 1352 ق . م" بالبر الغربى بالأقصر، تم الكشف عن تمثال ضخم للملك أمنحتب الثالث واقفاً، منحوت من الكوارتزيت الملون يبلغ ارتفاعه ثلاثة عشر متراً وخمسة وستين سنتيمتراً ويزن 100 طن؛ يتكون من عدة أجزاء كبيرة، حيث يبلغ طول الرأس مترين ونصف المتر، وتزن 3 أطنان، وذلك خلال عمل بعثة المجلس الأعلى للآثار بالموقع منذ سبعة أشهر.

وقال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار د. مصطفى أمين فى بيان صحفى صادر عن المجلس، إن هذا التمثال هو أحد تمثالين كانا مقامين أمام المدخل الشمالى لمعبد أمنحتب الثالث الموجود بمنطقة القرنة بالبر الغربى للأقصر، ومن المرجح أنهما دمرا خلال الزلزال الذى وقع عام 27 ق. م، الأمر الذى أدى إلى تحطم التمثالين الضخمين ودفنا تحت الأرض آنذاك.

وأضاف أن هذا التمثال هو التمثال الشمالى الثانى التى تم كشفه، حيث كشف عن التمثال الأول منذ شهرين تقريباً، والتمثال الأول يرتدى التاج الأحمر والثانى يرتدى التاج الأبيض، وهو المكتشف حديثاً؛ مشيراً إلى أنه تجرى الآن دراسة هندسية وعلمية لتنفيذ أعمال التنظيف والتجميع والترميم لأجزاء التمثالين لإعادة تركيبهما، وإقامتهما فى مكانهما الأصلى أمام المدخل الشمالى للمعبد.

ويقول عاطف أبو الدهب رئيس قطاع الآثار المصرية إن هذا الاكتشاف يكمل ما سبق الكشف عنه بالموقع، حيث كشف من قبل على ستة تماثيل مزدوجة للملك أمنحتب الثالث، مع عدد من آلهة مصر القديمة، كما عثر على ثلاثة تماثيل للإله تحوت على هيئة القرد منحونة من الجرانيت الأسود يبلغ ارتفاعه 185 سم وعرضه 74 سم شمال معبد الملك أمنحتب الثالث للملك لأمنحتب الذى اهتم الذى اهتم بإقامة تماثيل كثيرة للإلهة سخمت التى كانت إلهة الشفاء عند المصريين القدامى بعد أن تعرض للمرض خلال أواخر أيامه، ويتميز التمثال بأنه متكامل لكنه مفصول الرأس، كما تم العثور على جزء من تمثال يمثل الإله تحوت على هيئة القرد "البابون"





دراسة لحماية تمثالى أمنحوتب الثالث بالأقصر بالتعاون مع البعثة الألمانية

بسم الله الرحمن الرحيم

دراسة لحماية تمثالى أمنحت الثانى بالأقصر بالتعاون مع البعثة الألمانية


الخميس، 1 ديسمبر 2011 - 13:59 اليوم السابع



الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار د.مصطفى أمين
الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار د.مصطفى أمين

يجرى المجلس الأعلى للآثار، بالتعاون مع البعثة الألمانية للآثار بالأقصر، دراسة لإجراء المسح الجيولوجى والرادارى، وعمل مجسات حول تمثالى أمنحتب الثانى المعروفين بتمثالى ممنون بالبر الغربى بالأقصر، لاتخاذ إجراءات فورية لإعادتهما إلى حالتهما الأصلية.

صرح بذلك الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار د.مصطفى أمين، والذى أشار فى بيان صحفى صادر عن المجلس إلى أن الدراسة تتضمن إجراءات أعمال ترميم لجسم التمثالين، وإعادة القطعة المنفصلة والمتساقطة إبان العصر الرومانى من جسم التمثالين إلى مكانها مرة أخرى بعد ترميمها؛ وأضاف أن الدراسة تتضمن أيضا ترميم التمثالين الآخرين التى تم اكتشافهما خلف تمثالى ممنون، ورفعهما على قواعد خراسانية لإبعادهما عن التربة، وعزلهما من أى تأثيرات سلبية قد تؤثر على سلامتهما.

وأضاف أمين أن التمثالين يبلغ ارتفاع الواحد منهما 19.2 متر؛ وقد تم تشييدهما ليتصدرا مدخل المعبد الجنائزى للفرعون "أمنحتب الثالث"، الذى تهاوى واندثرت معالمه، وبقى هذان التمثالان ليظلا شاهدين على عظمة ذلك المعبد وقوة مشيده.

ولهذين التمثالين أسطورة نسجها حوله الإغريق إبان حكمهم لمصر، إذ إنه عندما تصدع أحد هذين التمثالين، كان يصدر منه صفير فى الصباح الباكر نتيجة مرور الهواء بين شقوقه، فاعتقد اليونانيون أن روح القائد "أجاممنون" الذى فقد فى حرب طروادة، قد سكنت هذا التمثال، وهو يناجى أمه "آيوس" إلهة الفجر كل صباح وكانت دموعها هى الندى، لكن هذا الصوت توقف عندما تم ترميم التمثال.